مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )

0
3 الصفحات V   1 2 3 >
 | 
entry 1-02-2008, 11:25 pm
أغزة قد أبكيت أدمعنا
أشيئاً تريدين غير البكاء
أغزة لا خيل نسرجها
وقد صرخت منابرنا بالدعاء
رأيتك ناديت بني قومنا
تريدين قوتا دواء كساء
ولكنهم يا غز قد خدروا
فصاروا كبُهمٍ كثير الثغاء
تحمر يا غزُ أسهمنا
فنرفع صوتاً بكل إباء
وقتلك يا غز ليس لنا
بربيَ فعلُ غير الرثاء
نريد الحياة نريد الرفاه
فلا تزعجينا فنحن غثاء
أصبنا وربي في مقتلٍ
محبة عيش وبغض الفناء
فلطفك ربي في أمتي
فهيء لنا قادة أولياء

على متن الطائرة ، من الرياض إلى جدة مساء الثلاثاء 20/1/1429هـ
 |  0  |  129

 | 
entry 28-11-2007, 02:22 pm
امتدح الله جل وعلا الأنصار فقال: ( ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)
والمعنى أن الأنصار لا يجدون في صدورهم حسدا ولا غيظا ولا شيئا من ذلك مما أوتي إخوانهم المهاجرون من مال أوجاه أوسابقة أو غير ذلك... ومع ذلك فالأنصار يؤثرون على أنفسهم فيقدمون غيرهم بالعطاء على أنفسهم ولو كانوا في أشد الحاجة... إنها قمة الصفاء.
إذا تأملت ذلك عرفت الذي ينقصنا إنه صلاح القلوب
 |  0  |  196

 | 
entry 28-11-2007, 02:21 pm
لماذا يحس الإنسان أحياناًأنه الأكثر بلاء من بين من حوله ؟
*لأنه يجهل مقدار الأذى الذي تعرض له الآخرون .
*ولأنه يريد أن يقدم عذراً لعجزه عن تحمل المصيبة .
*ولضعف يقينه بأن البلاء على قدر الإيمان .
*ولضعف يقينه بأن البلاء مع الصبر هو من أسباب التمكين .
*ولأنه يجهل أن حكمة الله اقتضت أن يبتلي كل إنسان بما يناسبه ولعله لو ابتلي بنا ابتلي به غيره لكان له فتنة وإن كان أهون .
 |  0  |  2186

 | 
entry 18-11-2007, 07:51 pm
قف مع نفسك وقفة مصارحة , وأسأل نفسك هذا السؤال ما الذي ينقصني من العلم والمعرفة ؟
أعلم أن الكثيرين سيحتارون في تحديد الذي ينقصهم من العلم والمعرفة....
قف وقفه أخرى في خضم أحاديث أصدقائك وجلساتك واصمت وتأمل بم يتحدثون ؟ وما هي المواضيع التي طرحها الحاضرون منذ بدأوا في حديثهم ؟
ستجد أن أول المواضيع ربما الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونكرس الأمريكي أو ماشابه هذا الموضوع, والثاني حال الزعماء العرب, والثالث القضية الفلسطينية, والرابع مستوي التعليم المنحدر في الدول العربية.......
اسأل نفسك ما هي المؤهلات التي يحملها هؤلاء الحاضرون ؟
وقفه أخري مع ولدك الصغير في المرحله الابتدائية تأمل كم مره يكرر كلمة:أعرف أعرف؟ كم مرة : ادعي أنه يعرف كل شيء وأنه لايجهل شيئأ ؟
وانظر أيضا في حال الشيخ الكبير ربما في سوق الخضار إنه أيضاً يعرف كل شيء.
هذه الثقة والتعالم وعدم احترام التخصص أصبحت لازمة من لوازم المجتمع العربي في العصر الحديث والى هذه اللازمة ترجع مجموعة من الظواهر السلبية في المجتمع ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
1- عدم الدقة والحماس في تنفيذ الخطط التي يكتبها المتخصصون بحجة أنها خطط فاشلة يكتبها أناس من أبراج عاجية ونحن أعرف بالمصلحة وهذه الظاهرة قد ضربت بأطنابها في الكثير من المجالات : التعليم , الصحة, القضاء , الكهرباء والمياه, الشؤون البلدية.........
وكم فشلت الخطط التي نجحت عند غيرنا بسبب عدم الدقه والحماس في التنفيذ.
2- ومن الظواهر أيضا عدم احترام التخصص فالطبيب يتكلم في شؤون الهندسة والمهندس يشخص الأمراض والمزارع يناقش في الاقتصاد والاقتصادي ينافس الصناع.... وأما الدين فهو الكلأ المباح لكل هؤلاء بل تجاوز الأمر الى الكلام في مسائل الدين الكبار وأصوله العظام من قبل أناس ليس عندهم الا أنهم من خلال قراءتهم لا يدرون أن الدين يحرم هذا أو يبيح ذاك.
3- من الظواهر أيضا الفشل في العمل الجماعي والمؤسسي في الطبقات المجتمعية حتى إن العمل ضمن فريق يعتبر من النادر وإذا كان فإن شخصية أحد أعضاء الفريق وتوجهاته لابد وأن تطغى في الفريق بأجمعه فكأنه هو شمس تدور حولها هذه الكواكب .
والظواهر كثيرة ... وكل منها تحتاج الي دراسة مستقله لكنني أرسل دعوة إلى الجميع بأن تتخلى عن هذا الغرور ونرجع الى أنفسنا فنحن من مجتمعات العالم الثالث ولو صدق المداحون فينا ( الذين يمدحون أنفسهم أو غيرهم ) لكان ينبغي لنا أن نكون فوق دول الدرجة الأول, لكننا مازلنا منذ بدأنا في الثالث الذي ليس بعده رابع, ومن سار على الدرب وصل.
 |  0  |  152

 | 
entry 28-09-2007, 12:18 am
نماذج تطبيقية
أتناول في النماذج التالية مسائل مهمة يكثر حولها الجدل في العصر الحاضر ، مطبقاً عليها ما سبق ذكره في المنهج ، وهذه النماذج هي :
1- أحقية الرقابة على الإنتاج الفكري قبل نشره .
2- إقامة حد الردة على المرتد .
3- قذف الآخرين وما يترتب عليه من أحكام .
وأبدأ بهذه النقاط على الترتيب أعلاه فأقول :
أولاً : أحقية الرقابة على الإنتاج الفكري قبل نشره
الأصل هو أن الكلمة متى صدرت من المكلف فهو محاسب عليها ، ولذلك يقول الله تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ، ولم يربط الحساب بسماع الآخرين لهذه الكلمة ، بل إن الأمر أشد من ذلك فالإنسان محاسب على ما في نفسه من غل وحقد وحسد لإخوانه المسلمين مما يستطيع دفعه عن نفسه لقوله تعالى في الآية المحكمة على الصحيح من قولي أهل العلم (لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .
ولذلك فإن نشر الكلمة وعدمه لا دخل له في المحاسبة عليها ديانة وقضاء ، إلا أن الكلمة إذا صارت خافية تماما فإن البينة على صدور الكلمة متعذرة فلا تسمع فيها الدعوى في الدنيا .
والأصل أن نشر الكلمة بأي وسيلة من وسائل النشرمأذون فيه ولا يلزم له فسح استباقي ، وليس من حق أحد منع الناس من نشر أقوالهم إلا بعد عرضها عليه ؛ لكن إذا رأى ولي الأمر أن وضع جهة مختصة للنظر فيما يراد نشره في البلد المسلم أحفظ لدين الناس ودنياهم فعل ، فإن هذا من المصالح المرسلة ، على أن يكون ما يصدر عن هذه اللجنة من منع خاضع لسلطان القضاء الشرعي ، فمتى رأى من صدر في حقه المنع من النشر منعه لا يتفق والحكم الشرعي رفع ذلك إلى جهة قضائية مختصة ينطبق في أعضائها الشروط الشرعية للقضاء ، وما يصدر منها يلتزم به الجميع .
وأما إذا لم توجد تلك اللجنة والمرجعية القضائية الشرعية فإن المنع حينئذ يصبح غير ملزم ديانة وإن قد يكون ملزماً سياسة وقضاء حفظاً لمصالح المسلمين العامة .
ثانياً / إقامة حد الردة على المرتد .
إن إقامة حد الردة على المرتد راجع إلى اعتبار الكلمة مسؤلية ، وذلك من جهتين :
الجهة الأولى : مسؤولية صدور كلمة التوحيد من المسلم عند دخوله في الإسلام فمن مسؤليات هذه الكلمة التزام قائلها بأحكام الإسلام الكلية ومنها حكم المرتد .
الجهة الثانية : تحمل مسؤلية كلمة الكفر التي تصدر من المكلف ، بأن تكون عقوبة الدنيا القتل لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من بدل دينه فاقتلوه ) .
وهنا أحب أن أنبه إلى أن الدول والمجتمعات المعاصرة تجعل من الجرائم التي يعاقب عليها بالقتل جريمة الخيانة العظمى ، ولم يقل أحد من الناس بأن في تطبيق هذه العقوبة إلغاء لحرية الكلمة فيها ، بل هي حفظ لذلك المجتمع من الضياع والهلاك .
وهكذا حد الردة فيه حفظ للمجتمع المسلم من أن يلعب بثوابته ، وهو ما قد يشكك ضعاف النفوس في أمور دينهم ، بل قد يلجأ بعض الأعداء إلى هذه الحيلة لقصد التشكيك في صحة هذا الدين كما قال تعالى : (وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) .
ومن هذا الجانب أيضاً : إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع المسلم فهو من مسؤليات كلمة الإسلام التي يدخل بها المكلف إلى هذا الدين باختياره ، ومن ضمان حرية الكلمة للناس أن نمكنهم من إنكار ما يرونه من منكرات حسب الوسائل الشرعية ، مع ملاحظة أن المرجعية في تحديد المعروف والمنكر ليست لبني البشر ، وإنما هي لله عز وجل فهو أعلم بما فطر الناس عليه وما يصلحهم وما يفسدهم ، والعلماء يقتصر دورهم على بيان أحكام الله تعالى بالأدلة الشرعية .
فتحمل صاحب المنكر الإنكار على المنكرات القولية من مراعاة مسؤلية الكلمة التي صارت منكراً لمخالفتها حكم الله تعالى ، والإنكار بدرجاته المعروفة من مراعاة مسؤلية كلمة الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وذلك أضعف الإيمان ) .
ثالثاً / قذف الآخرين وما يترتب عليه من أحكام
يترتب على القذف في الشريعة الإسلامية حقان شرعيان :
الأول : حق للمقذوف ، ويسقط هذا الحق بإبراء المقذوف للقاذف .
الثاني : حق لله تعالى ، وتجب التوبة منه ، والإصلاح بأن يكذب القاذف نفسه فيما قال ، وقد يترتب على هذا الحق حقوق أخرى توجب أحكاماً أخرى ، مثل أن يتضمن القذف تكذيباً للقرآن فإنه يوجب الكفر كما لو قذف الصديقة أم المؤمنين بما برأها القرآن منه فإن هذا كفر بالله تعالى .
وحيث إن الكلمة مسؤولية فقد رتبت الشريعة على كلمة القذف ما يحفظ كلا الحقين ، وليس مراعاة حرية كلمة القاذف بأولى من صيانة عرض المقذوف ، ومن صيانة عرض المقذوف ترتيب حق لله عز وجل في القذف حتى إذا هان على الإنسان عرضه كان الاعتداء عليه عند الله عظيما فلا يتساهل الناس بأعراض بعضهم ولو احتجوا بأن المقذوف راض بما قيل فيه .
إن لدى كافة الأمم رموزاً تعتبر الاعتداء عليها بالسب والانتقاص موجباً للعقوبة ، وقد تكون هذه الرموز ملوكاً أو مؤسسي دول أو شخصيات دينية أو غيرها ، وهذا أمر معروف فالاعتداء على شخصية كمال أتاتورك في تركيا جريمة يعاقب عليها القانون ، وكذلك المساس بالعائلة المالكة في بريطانيا ، وكذلك التعرض لشخصية الزعماء في العالم العربي ، ولم تعتبر القوانين ولا الأعراف أن هذا التجريم مخالف لحرية الكلمة .
وأما في الشريعة فقد منحت حق صيانة العرض للجميع ، وجعل الفيصل بين حرية الكلمة وبين صيانة العرض واضح المعالم ، فحريتك لا تسوغ لك القذف والتشهير واللمز والهمز ولذلك جاء في الحديث الصحيح في الرجل الذي قذف : (( البينة أو حد في
ظهرك )) .
وبهذا كله يعلم التوازن الكبير الذي بنيت عليه هذه الشريعة العظيمة ، وهو كله تصديق لقوله تعالى ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً عظيما ) ، وصلى الله على نبينا محمد .
 |  0  |  130

 | 
entry 15-07-2007, 09:10 am
المنهج الشرعي في حرية الكلمة
ينبني المنهج الشرعي في التعامل مع حرية الكلمة على عنصرين اثنين هما :
1- أن حرية الكلمة مكفولة للجميع من غير استثناء .
2- أن الجميع مسئول عما يصدر منه ديانة وقضاء .
أما العنصر الأول : وهو الحرية ؛ فذلك لأنها الأصل ، فليس هناك تحفظ ابتدائي على الكلمة ، فللإنسان أن يتكلم بما شاء ، ولا يمنع أحد من أن يتكلم قبل أن يتكلم ؛ لكن يتحمل كل متحدث مسؤولية كلمته ، وهذا الأصل يدل عليه ما يلي :
1- قوله تعالى : ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
والشاهد هنا أن الكفر راجع لاختيار الإنسان ، ومعلوم أن الكفر يكون بالكلمة في أحيان كثيرة ، وما دون كلمة الكفر مثله فهو راجع لاختيار المكلف مع تحمل المسؤولية الذي يأت بعد قليل .
2- قوله تعالى : (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )
3- قوله تعالى : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً )
وإذا كان الإنسان الذي يعلم قطعاً صدور كلمة الكفر منه لا يمنع ابتداء فكيف بمن هو دونه .
4- أنه لم يرد في عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه منع أحداً من المنافقين من الكلام ابتداء ، وإنما كان يحاسبهم على ما يقولون بعد ذلك ، مع علمه صلى الله عليه وسلم بهم وبأحوالهم وبأقوالهم التي يقولونها في الخفاء ، مع أن العرب في زمان الجاهلية كانت تعرف المنع والحجب حيث كانوا يعاقبون الشاعر الهجّاء بشدِّ لسانه بنِسعةٍ, فيرتاح منه العباد .
5- ما روى مسلم في صحيحه في حديث عن غزوة حنين : قال : "أعطى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبا سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية، وعيينة بن حصن، والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مئة من الإبل، وأعطى عباس بن مرادس دون ذلك، فقال عباس بن مرداس :
أتجعل نهبي ونهب العُبَيْد .. بين عيينة والأقرع؟
فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع
وما كنت دون امريٍء منهما ومن تَخْفِضِ اليومَ لا يُرفع
قال : فأتم له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مئة .
والشاهد هنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى المرداس ليسكته ولم يمنعه من الكلام والمطالبة فيما يرى أنه له حق .
6- ما جاء في صحيح الإمام مسلم عن سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَقَالَ إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً فَقَالَ لَا تُصَلِّ فَقَالَ عَمَّارٌ أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ مَاءً فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ وَصَلَّيْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الْأَرْضَ ثُمَّ تَنْفُخَ ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ فَقَالَ عُمَرُ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ قَالَ إِنْ شِئْتَ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ، قَالَ الْحَكَمُ وَحَدَّثَنِيهِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ مِثْلَ حَدِيثِ ذَرٍّ قَالَ وَحَدَّثَنِي سَلَمَةُ عَنْ ذَرٍّ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرَ الْحَكَمُ فَقَالَ عُمَرُ نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ .
7- أن عمر رضي الله عنه اشترى أعراض المسلمين من الحطيئة – الشاعر الهجّاء- بعد أن سجنه أولاً ليريح الناس من كلامه البذيء , فأنشد الحطيئة أبياتاً يستعطف فيها عمر أن يطلقه من السجن , فقال :
ماذا تقولُ لأفـْراخٍ بذي مرخٍ *** زُغْبِ الحواصل لا ماءٌ ولا شجرُ
ألقيتَ كاسبَهم في قَعرِ مُظلمة *** فـــــاغفرْ عليك سَـلامُ الله يا عمرُ
فأخرجه عمر وقال له : "والله لئن سمعتك تهجو الناس لأقطعن لسانك " وكان الحطيئة يتكسب من الهجاء فقال: "إذاً تموت عيالي جوعا يا أمير المؤمنين ، فاشترى عمر منه أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم , وأخذ منه العهد أن لا يخوض في أعراضهم أبداً .
8- أن السلف في منهجهم مع المبتدعة كانوا ينهون الناس عن الجلوس إليهم ولم يرد أنهم طالبوا بوقفهم عن الكلام مطلقاً ، مع أن إفسادهم للناس كان ظاهراً في كل حين ، فإذا بدر من أحد هؤلاء المبتدعة ما يوجب العقوبة طلبوا ذلك وأمروا به .
وأما العنصر الثاني الذي يقوم عليه المنهج الشرعي في حرية الكلمة فهو المسؤولية ، والمراد بها تحمل التبعات للكلمة سواء كانت أخروية أو دنيوية ، والكلمة بهذا كالفعل ، فالإنسان يتحمل مسؤولية كلمته في الدنيا والآخرة كما يتحمل مسؤلية فعله .
وبهذا يتضح أن مسؤولية الكلمة تنقسم إلى قسمين :
القسم الأول : المسؤولية الأخروية ، وهي ما يترتب على هذه الكلمة من عقوبة في الآخرة ، ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من عواقب الكلام الأخروية فقال لمعاذ ( كف عليك هذا ـ وأشار إلى لسان نفسه صلى الله عليه وسلم ـ فقال معاذ : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم )
القسم الثاني : المسؤلية الدنيوية ، ولها عدة صور :
‌أ- ترتيب المسمى والحكم على الكلمة ، والمراد أن يسمى الإنسان بمقتضى كلمته ويحكم عليه بهذا المقتضى ، فيقال : لمن نطق كلمة الكفر كافر ، ويعطى أحكام الكفار في الدنيا ، وكذلك المبتدع ، والمؤمن والمسلم وغيرهم .
‌ب- اعتبار العقود والوعود بالكلمة ، فالبيع والنكاح وسائر العقود هي أثر للكلمة التي صدرت من العاقدين ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( واستحللتم فروجهن بكلمة الله )
‌ج- لزوم العقوبة الحدية على القاذف بالزنى عند اكتمال الشروط كما قال تعالى : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )
‌د- لزوم العقوبة التعزيرية فيما لا يثبت فيه شرط القذف السابق ، وهو محل اجتهاد نظر القاضي الشرعي ، ومن أمثلته التي نص عليها الفقهاء القذف بغير الزنى .
ويلاحظ في جميع هذه الصور أنه ليس هناك في الشرع عقوبة استباقية للكلمة وإنما هناك مسؤولية حقيقية عن الكلمة .
ويبقى هنا مسألة مهمة : هل لولي الأمر أن يمنع شخصاً من الكلام كالتدريس أو الحديث في المنتديات والمجالس ؟
على ضوء ما تقدم نقول : لا ، ليس لوي الأمر الشرعي أن يمنع أحداً من الكلمة عبر أي منبرٍ كان ، وإذا فعل ذلك فلا تلزم طاعته إلا بالقدر الذي يدرأ المفسدة العظمى وتتحمل لأجله المفسدة الصغرى .
ولهذا نجد أن إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد قد حدث سراً مع أنه قد منع من ذلك في آخر ولاية الواثق ، ويدل لهذا الأمر ما يلي :
أ‌- قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إنما الطاعة بالمعروف ) ، وهذا ليس من المعروف بل هو من المنكر .
ب‌- أن المنع من الكلمة ابتداء محرم لأنه عقوبة بلا ذنب ، ولم يرد مثله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رغم الحاجة إليه فلا يلزم المسلم ديانة إلا بالقدر الذي يدفع به مفسدة كبرى كسفك دم أو سجن أو نحوهما عن نفسه أو عن غيره .
لكن إذا ازداد شر المتحدث وصار الغالب على حديثه الضرر فيتوجه جواز منعه من التحدث من قبل القاضي الشرعي في موضوع معين مدة معينة ، أما الإطلاق فلا يجوز ، لأن منعه هنا خلاف الأصل للضرورة ، والضرورة تقدر بقدرها ، وفي هذه الحالة ـ أي إذا صدر المنع من جهة قضائية بهذه الشروط فيلزم من صدر ضده هذا الحكم العمل به ديانة ، فلو خالف أثم .
والذي يجعلنا نشدد في هذه الضوابط هو كثرة الظلم في العصور المتأخرة فإذا أخطأ أحد أهل العلم في مسألة اجتهادية له فيها سلف طلب كثير من الناس منعهم مطلقاً من الحديث مع أنه يسعهم منعه من هذه المسألة بعينها دون التعدي إلى غيرها .
وبهذا يتضح ما أراه منهجاً شرعياً في مسألة حرية الكلمة ، وبالأمثلة التطبيقية يتضح هذا المنهج أكثر .
 |  0  |  2509

 | 
entry 11-07-2007, 03:40 pm
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
فقد كنت كتبت قبل ما يقارب اثنتي عشرة سنة مقالاً حول حرية الكلمة في الإسلام ، وأودعت ذلك المقال الأدراج تربصاً بالأفكار التي ذكرتها في ذلك الوقت أن تتغير أو تتحول ؛ لخوفي أن يكون الحامل عليها ردة فعل لظروف وأوضاع معينة .
وحيث مرت على ذلك المقال كل هذه المدة ، وحصل من التقلبات والتغييرات في المجتمع ما حصل ، وما زالت الأفكار التي يحملها كما هي لم تتغير لذا فقد رأيت أن من حق هذا المقال أن ينشر عني ؛ لكونه ثبت أن ما يحمله من أفكار إنما هي قناعات علمية وفكرية ناتجة عن البحث والنظر ، وليست ردود أفعال لواقع معين .
ومن وجهة نظري فإن على أصحاب الفكر والرأي التريث بما يطرحونه من رؤى وأفكار حذرا من أن يقولوا على الله ما لا يعلمون ، وخشية أن يكون ما يصدر منهم هو رد فعل لمعالجة ضغط واقعي وقضية عينية تمر بها الأمة ، وكم قال الإنسان قولا متأثراً بظرف معين رجع إلى غيره بعد زوال ذلك الظرف .
وبناء على ذلك فقد رجعت إلى ما كتبت بإعادة صياغته من جديد ليكون بين يدي القارئ من خلال العناصر التالية :
1- أهمية الكلمة في الإسلام
2- المنهج الشرعي لحرية الكلمة .
3- نماذج تطبيقية لهذه المنهج
هذا في الختام أسأل الله تعالى أن يلهمني الرشد والصواب وأن يجعل عملي كله خالصاً في سبيله إن جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
أهمية الكلمة في الإسلام
إن للكلمة في هذا الدين منزلة عظيمة ، فهي أساس تطور الإنسان ورقيه ، وهي أيضاً أساس تدهوره وهلاكه ، فالأفكار التي أحيت البشرية بما في ذلك الديانات السماوية إنما تنقل للبشر بالكلام ، كما قال تعالى عن القرآن الكريم : ( وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ) .
وكما قال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
وكذلك الكفر والضلال أوله الكلام ، وقد نقل ربنا جل وعلا بعض عبارات الكفار في غير موضع من كتابه الكريم ، ومن ذلك قوله تعالى : ( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) ، وقوله تعالى : (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ) ، وقوله تعالى : (قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ) .
ولذلك بين رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لنا بوضوح خطورة الكلمة ومنزلتها كما جاء في فيما رواه الإمام مالك والترمذي وابن ماجة من حديث بلال بن الحارث المزني مرفوعاً (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها سخطه إلى يوم يلقاه ) ، وفي الصحيحين من حديث مالك بن أنس مرفوعاً : ( إن العبد يتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب ) .
ولو ذهبنا نستقصي ما في الكتاب والسنة حول هذا الموضوع لطال بنا المقام لكنَّ المقام مقام إشارة لا مقام تفصيل .
ولهذا قالت العرب :
احفظ لسانك أيها الإنسان ### لا يلدغنك إنـه ثـعبــان
كم في المقابر من قتيل لسانه ### كانت تخاف لقاءه الشجعان
 |  0  |  127

 | 
entry 10-07-2007, 02:15 pm
في الزمن الغابر
كان الحب منتشراً
وكان الصدق شيمتنا
وكان العهد يجمعنا
وكان الله يحفظنا
###
وفي الأيام العوادي
صار البغض منهجنا
وصار الصدق منقصة
وصار الغدر شيمتنا
ولا ندري ، لعل الله...
يملي لنا....
###
أجيبوني ...
متى الرحمن يرحمنا ؟
متى الخلاق يسعدنا ؟
متى تصفو ليالينا ؟
متى تحلو أمانينا ؟
إذ الغدر سجيتنا
 |  0  |  132

 | 
entry 8-07-2007, 09:33 am
الهداية ببساطة أن يأخذ بيدك الله ـ لا غيره ـ إلى الصراط المستقيم ، فيدخلك في رحمته ويجرك من عذابه .
وليس غير الهداية بهذا المعنى نافعاً في الدنيا ولا في الآخرة .
النسب لم ينفع أبا لهب ، عم النبي صلى الله عليه وسلم ، أنزل الله فيه : ( سيصلى ناراً ذات لهب ) .
النفع للدين لم ينفع أبا طالب فقد كان درعاً حصينة يحتمي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكر المشركين ، وهو ـ أي أبو طالب ـ ( في ضحضاح من نار عليه نعلين من نار يغلي منهما دماغه ) .
المال والولد لم ينفع الوليد ين المغيرة ( ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد ) إلى أن قال الله تعالى فيه ( سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر )
السلطة والجاه لم ينفعا فرعون موسى ولا فرعون هذه الأمة أبا جهل ، أما الأول فقد قال الله فيه ( فأخذناه نكال الآخرة والأولى ) وأما الثاني فهو ممن قتل في بدر وقال الله فيهم ( سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر )
وهكذا ليس غير الهداية يحتاج إليه الإنسان لينجو في دنياه وآخرته .
والهداية لها أربعة أركان إذا فقد أحدها لم تكن ثم هداية :
الأول : العلم النافع ، إذ لا يهتدي من لا يعرف الطريق ، ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) ، ذاك تائه وهذا مهتد ، وشتان بين المهتدي والتائه .
والمراد بالعلم التصديق المستلزم للإنقياد والقبول ، وهو حقيقة الإيمان ، أما المعرفة المجردة فلم تنفع إبليس ولا فرعون ولا حتى أبا طالب الذي كان يقول :
ولقد علمت بأن دين محمد ==== من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذار مسبة ==== لوجدتني سمحاً بذك مبينا
الركن الثاني : العمل الصالح الذي هو سبب للدخول في رحمة الله ، ورحمة الله سبب في دخول الجنة ، ومن صلح علمه واعتقاده صلح عمله ، ومن فسد عمله فإنما هو لفساد في علمه واعتقاده .
ويقول الله تعالى في هذين الركنين : ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )
قال شيخ الإسلام : الهدى العلم النافع ، ودين الحق : العمل الصالح .
الركن الثالث : الدعوة إلى الله ، وهي ثلاثة أقسام : أمر بمعروف ونهي عن منكر ونصيحة للناس ، ولا يتصور لمسلم أن يخلو قلبه من إنكار المنكر مطلقاً ، ولذلك جاء في الحديث ( وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل )
وقد ذكر شيخ الإسلام من أساب الردة في كتاب حكم المرتد من الاختيارات الفقهية ترك إنكار كل منكر بالكلية .
الركن الرابع : هو الصبر على هذه الأمور الأربعة ، فالصبر يكون على العلم وعلى العمل وعلى الدعوة وعلى الصبر ، ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ) .
وقد جمعت هذه الأركان سورة العصر التي قال الشافعي فيها : " لو تأمل الناس هذه السورة لكفتهم "
قال تعالى ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ )
بقي لنا أن نتحدث في مقام آخر عن أسباب الهداية وموانع الهداية ولنقل إن شاء الله تعالى .
 |  0  |  136

 | 
entry 26-06-2007, 12:07 pm
اليوم سأعلن لقرائي الأعزاء عن استيائي من مرور الكرام الذي يفعلونه كلما حلو في مدونتي ، وفي غيرها من المدونات .
لا تعليق ولا نقد ، كأنما تكتب لأحجار أو جليد .
إن الإنسان أمام هذا البرود يحس برغبته لأن يخطأ الخطأ الواضح علَّ القارئ أن يستجمع قواه لينكر منكر أو ليضيف تعليقا .
إن النقد والتعقيب والتشجيع لهو مما يثري هذه المدونة وغيرها من المدونات ، والتعليق مفتوح للجميع وهو مباشر من دون مرور على الرقيب ، فلم السلبية أيها الأعزاء .
لكم أكتب ، وإليكم أتحدث ، فليرجع لي صدى صوتي على الأقل .
إن السلبية هي داء الأمة في هذا العصر ، وحب المشاركة ولو بالقليل هو بداية التصحيح .
أتمنى أن يكون لهذه الكلمات رجع صدى لا ينقطع ، ودمتم بأحسن حال .
وشكراً لأخي الغالي أبي شهد على تعليقه ومروره ، فمثلي من مثله يستفيد .
 |  0  |  164

3 الصفحات V   1 2 3 >  
ااااااا
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31





0
0
0
0