نبذة:
يـعـتـبـر هـذا الـكـتـاب مـن الـكـتـب الـقـيـمـة الـتـي تـصـلـح كـمـنـهـج عـمـلـي
لـتـربـيـة الـمـســلـم بـتـرغـيـبـه فـي أبـواب الـخـيـر وتـحـذيـره مـن أبـواب الـشــر،
وقـد اعـتـمـد فـيـه الإمـام الـنـووي عـلـى الآيـات الـقـرآنـيـة والأحـاديـث الـنـبـويـة،
والـكـتـاب يـجـمـع بـيـن دفـتـيـه مـا يـقـرب مـن ألـفـي حـديـث شــريـف

حـمّـل الـكـتـاب مـن هـنـا
يـعـتـبـر هـذا الـكـتـاب مـن الـكـتـب الـقـيـمـة الـتـي تـصـلـح كـمـنـهـج عـمـلـي
لـتـربـيـة الـمـســلـم بـتـرغـيـبـه فـي أبـواب الـخـيـر وتـحـذيـره مـن أبـواب الـشــر،
وقـد اعـتـمـد فـيـه الإمـام الـنـووي عـلـى الآيـات الـقـرآنـيـة والأحـاديـث الـنـبـويـة،
والـكـتـاب يـجـمـع بـيـن دفـتـيـه مـا يـقـرب مـن ألـفـي حـديـث شــريـف

حـمّـل الـكـتـاب مـن هـنـا