مال و أعمال

 الأشخاص الافتراضيون صناعة جديدة تنمو 50% سنوياً!

المذنب نت متابعات أسواق المال:

قبل نحو خمس سنوات انتشرت مخاوف بأن الروبوتات ستحل محل الأشخاص وتأخذ وظائفهم، وتم بالفعل استبدال بعض الوظائف الصناعية واللوجستية بهذه الروبوتات.

ينتشر اليوم منافس جديد في سوق العمل يتمثل في “الأشخاص الافتراضيون” وهم مزيج من الرسوم المتحركة وتقنيات الصوت والتعلم الآلي التي تخلق أشخاصًا رقميين يمكنهم الغناء والتفاعل مع الإنسان.

لابد وأنك تحدثت مع نسخة بدائية منهم عندما تواصلت مع البنوك أو شركات الاتصالات.. وقريباً قد نتعامل مع نموذج ثلاثي الأبعاد، متكامل من الشخصيات الافتراضية.

فبحسب شركة التكنولوجيا الصينية بايدو فإن عدد الأشخاص الافتراضيين الذين عملت على إطلاقهم الشركة بحسب طلب العملاء قد تضاعف منذ عام 2021.

ومع تحسن التكنولوجيا انخفضت تكاليف إنتاج هؤلاء الأشخاص بنحو 80% خلال سنة، مع نطاق سعري يتراوح بين 2800 دولار سنويًا لشخص افتراضي ثنائي الأبعاد إلى 14300 دولار سنويًا لشخص افتراضي ثلاثي الأبعاد!

يُتوقع أن تستمر صناعة الشخص الافتراضي بشكل عام في النمو بنسبة 50% سنويًا حتى عام 2025.

وكانت بكين قد أعلنت في أغسطس عن خطة لبناء صناعة الناس الافتراضيين لتصل هذه الصناعة إلى 7 مليارات دولار بحلول عام 2025.

من منظور تجاري، ينصب الكثير من التركيز على كيفية قيام الأشخاص الافتراضيين بإنشاء المحتوى.

وبحسب Kantar إحدى كبرى شركات الأبحاث في الصين فإن العلامات التجارية في الصين تبحث عن متحدثين وسفراء ومؤثرين اجتماعيين بديلين بعد أن واجه العديد من المشاهير في الصين مؤخرًا إشاعات حول التهرب الضريبي و الفضائح الشخصية.

أيضاً يشمل بعض مشتري الأشخاص الافتراضيين شركات الخدمات المالية و السياحة ووسائل الإعلام والترفيه، مثل المغنيين والمؤدين.

وبحسب استطلاع أجرته شركة كانتار، فقد قال 45% من المعلنين إنهم قد يوظفون مؤثر افتراضي أو INFLUENCER أو يدعون شخصًا افتراضيًا للانضمام إلى حدث العلامة التجارية في عام 2023.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى