مال و أعمال

“غولدمان ساكس” يتوقع قفزة بنسبة 24% في الأسهم الصينية بنهاية العام

المذنب نت متابعات أسواق المال:

يتوقع المحللون الاستراتيجيون في “غولدمان ساكس”، تحولا تاما لعمليات البيع في الأسهم الصينية والتي بدأت منذ أواخر يناير، حيث ستؤدي إعادة الانفتاح الاقتصادي في البلاد إلى تحقيق أرباح غير متوقعة للشركات.

ويتوقع بنك الاستثمار الأميركي أن يصل مؤشر “MSCI” الصيني إلى 85 نقطة بنهاية عام 2023، بزيادة قدرها حوالي 24% عن إغلاقه الأسبوع الماضي، وفقاً لملاحظة من استراتيجيين من بينهم “كينغر لاو”. يشار إلى أن المؤشر ارتفع بنسبة 1.6% في جلسة يوم الاثنين وسط انتعاش واسع النطاق في الصين.

وتأتي توقعات بنك “غولدمان” الصعودية في الوقت الذي كان المستثمرون يتجادلون فيه حول ما إذا كان ارتفاع الأسهم الصينية والذي بدأ في نوفمبر قد انتهى أم لا. وتسببت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة والتوقعات غير المؤكدة للانتعاش الاقتصادي في خسائر في فبراير بعد زيادة استمرت 3 أشهر، على الرغم من أن المضاربين على الارتفاع في الصين يقولون إن الاجتماع السياسي الرئيسي المقرر الشهر المقبل بالإضافة إلى الأرباح القادمة سيجلب زخماً جديداً، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وكتب الاستراتيجيون: “سيتحول الموضوع الرئيسي في سوق الأسهم تدريجياً من إعادة الفتح إلى الانتعاش، حيث من المحتمل أن يتحول محرك المكاسب المحتملة من التوسع المتعدد إلى نمو الأرباح والإيرادات. وأضافوا: “ينبغي أن يميل دافع النمو بشدة نحو الاقتصاد الاستهلاكي، حيث لا يزال قطاع الخدمات يعمل بشكل كبير أقل من مستويات 2019 قبل انتشار الوباء.

كانت مقاييس الأسهم الصينية هي الأفضل أداءً في آسيا يوم الاثنين. وقفز مؤشر CSI 300 بنسبة 2.5% بعد ثلاثة أسابيع من الخسائر. كانت الأسهم المرتبطة بالإنشاءات من بين أكبر دعائم المؤشر القياسي المحلي، إلى جانب أسهم شركات الاتصالات.

تقدم مقياس الأسهم الصينية في هونغ كونغ بأكثر من 1.5% بعد دخوله في تصحيح فني الأسبوع الماضي. كما ارتفعت أسهم مطوري العقارات بعد أن ابتعدت الأمة عن القواعد التي تقيد مبيعات الأراضي من قبل الحكومات المحلية في أحدث جهودها لإحياء سوق الإسكان.

وارتفعت التوقعات بأن الحكومة ستعلن المزيد من السياسات المؤيدة للنمو مع انعقاد المؤتمر الشعبي الوطني في مارس. عادة ما يحدد الاجتماع نغمة السياسات الاقتصادية، وخلال اجتماع العام الماضي، حددت بكين هدفاً قوياً للنمو مع تمهيد الطريق لمزيد من التحفيز المالي.

في غضون ذلك، يراقب المستثمرون أيضا التطورات في العلاقات الصينية الأميركية بعد اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين وكبير الدبلوماسيين الصينيين كشف عن الخلافات بين البلدين بشأن القضايا الشائكة.

ويتوقع بعض مراقبي السوق أن تكون المرحلة التالية من إعادة فتح التجارة في الصين بطيئة حيث يحول المستثمرون انتباههم إلى الأساسيات.

وكتب استراتيجيو غولدمان: “من المرجح أن يطلب المستثمرون أدلة ملموسة لتأكيد أن الأساسيات تتحسن بالفعل مع انتقال الدورة إلى النمو. وأضافوا أن الإحصائيات الكلية في الفترة من يناير إلى فبراير، والأرباح الفصلية من الشركات الصينية ستكون عوامل مهمة يجب مراقبتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى