مال و أعمال

أزمة الشركة المصرية الناشئة كابيتر.. تعثر مالي أم خلاف بين الشركاء؟ 

المذنب نت متابعات أسواق المال:

أعلن مجلس إدارة الشركة القابضة لشركة كابيتر للتجارة الإلكترونية المتخصصة في خدمة التجار أنه اعتبارا من 6 سبتمبر 2022، تم عزل محمود نوح وأحمد نوح من مناصبهما التنفيذية كرئيس تنفيذي للشركة ورئيس تنفيذي للعمليات بقرار يسري مفعوله فوراً.

يأتي ذلك عقب تردد أنباء على السوشيال ميديا حول هروب مؤسسي الشركة بعد جمعهما تمويلات بقيمة 30 مليون دولار، وأن هذا الإجراء يأتي عقب عدم وفاء محمود وأحمد نوح كشركاء مؤسسين للشركة بالتزاماتهما وواجباتهما التنفيذية تجاه الشركة خلال الأسبوع الماضي وعدم حضور الأخوين نوح أمام ممثلي مجلس الإدارة والمساهمين والمستثمرين خلال زياراتهم لمقر الشركة الأسبوع الماضي لإتمام إجراءات الفحص النافي للجهالة لعملية دمج محتملة للشركة مع كيان آخر.

وأعلن مجلس الإدارة عن تعيين ماجد الغزولي، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية لشركة كابيتر، كرئيس تنفيذي مؤقت للشركة وذلك حتى حضور الأخوين نوح فعليًا وشخصيًا.

وذلك ليقوم بالاجتماع مع مجلس الإدارة والمساهمين والمستثمرين، وتهدئة المخاوف بين الموظفين والموردين والدائنين وأصحاب المصلحة، بينما تعمل القيادة على إدارة العمليات ومواصلة المحادثات مع الكيان المخطط له الاندماج مع الشركة، والذي لايزال يبدي اهتمامًا بأصول كابيتر.

وكانت أنباء قد ترددت في الإعلام المصري عن هروب الأخوين نوح، وهو ما نفاه محمود نوح لاحقاً.

من جانبها، قالت مراسلة العربية في القاهرة، فهيمة زايد، إن أزمة الشركة تجمع بين التعثر المالي والخلاف بين الشركاء.

وأضافت أن شركة كابيتر حصلت في عام 2020 قبل بدء عملها على تمويل بنحو 6 ملايين دولار، والعام الماضي جمعت من جولة تمويلية 33 مليون دولار بإجمالي تمويل نحو 39 مليون دولار.

مراسلة العربية في القاهرة فهيمة زايد

وأوضحت فهيمة زايد، أن الشركة تتعرض لتعثر بسبب تداعيات جائحة كوفيد والحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على الأسواق، بجانب خلافات بين المؤسسين.

وقالت مراسلة العربية، إن محمود نوح مؤسس كابيتر أكد أنه لم يهرب والأموال لم تحول لحسابه الشخصي بل العكس تم إنفاقها في التوسعات وأنه وأخاه حصلا على قروض شخصية لتسيير أعمال الشركة فيما لم تسر الأمور بشكل جيد.

وأشارت إلى أن الشركة القابضة المالكة لشركة كابيتر مقرها في الإمارات ولذلك يقضي معظم وقته هناك، مؤكدة أن الشركة بها 19 من كبار المستثمرين ولم يصل إلى نوح قرار تغييره من مجلس الإدارة.

وأضافت فهيمة زايد أن الشركة لا تدفع رواتب موظفيها وفقا لتصريحات محمود نوح بأنهم سددوا فقط الشهر الماضي 70% من الرواتب، فيما لم تفصح عن الشركة التي يجري التفاوض معها للاستحواذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى